برجٌ سلماني–نجدي معاصر متعدد الاستخدامات للرياض — كتلة رأسية منحوتة يشكّلها الظل والعمق، يشقّها «شقّ طويق»: أخدودٌ مزروع من حدائق سماوية وعتبات مظللة.
كتلة منحوتة
يرتفع منحوت ككتلة رأسية يشكّلها الظل والعمق والحياة الداخلية. لا ينسخ العمارة النجدية، بل يستخلص مبادئها: الكتلة، والخصوصية، والعتبات المظللة، والفتحات العميقة، والمواد الترابية. عند الشارع، قاعدة حضرية من متاجر مظللة وبهو ومقاهٍ تعمل كرواق معاصر، ثم تتدرّج الكتلة إلى بدنٍ أنحف وأعلى.
شقّ طويق
الحركة الأساسية أخدود رأسي منحوت بامتداد البرج — عمود اجتماعي مظلل من مصاطب مزروعة وحدائق سماوية وجسور خدمات وضوء داخلي دافئ. منه يأخذ منحوت هويته ومنطقه البيئي: الشقّ يسحب الظل والهواء إلى الداخل، فيتحوّل التعامل مع المناخ إلى شكل.
الظل مادةً
تجمع الواجهة حجر الرياض الجيري، وزجاجاً رمادياً دافئاً غائراً، ومعدناً برونزياً، وشبكات تظليل مثلثية بروح نجدية. النوافذ حديثة لكنها تجلس عميقاً في إطارات حجرية، فيأتي الظل والخصوصية والحماية من الحرارة من العمق نفسه. ويعود النمط المثلثي كتظليل وظيفي على الشرفات وألواح القاعدة والتاج.
معلمٌ سلماني حديث
صلب ومنفتح، متجذّر ومعاصر، حضري ورحب من الداخل — برج منحوت لمناخ الرياض وثقافتها وأفقها.